حين أقول.. أقول:

جهنمُ التي أوجدها الله أعقلُ من أن تحرق كل شيء. أما عقولنا فتحرقُ كل ما لا نؤمنُ به!

2011/06/26

البحرين التي أريد


لا أعتقدُ بأن من حق جهةٍ ما (فرديةٍ كانت أم مؤسساتية أو حزبية) أن تصادر أراء الآخرين، أو أن تتحدث بسمهم إذا ما فوضت لذلك. وكوني لا أنتمي لأي جهة، أرى من حقي كفرد أن أفصح عما أراهُ في البحرين التي أريد. لهذا لن أقول البحرين التي نريد، كوني لا أمتلكُ حق الحديث بأسلوب المجموع!
بدايةً أودُ أولاً وقبل كل شيء، أن أكون حراً، وأقصدُ التحرر من كل القيود السياسية منها والمُجتمعية...
أريدُ كذلك دولةٍ مدنية كما قرأتُ عنها، أو كما فهمتها، أو باختصار أن لا يكون الحكم دينياً أو عسكرياً، أو مؤدلجاً وفق رؤية أحادية!
البحرين التي أريد باختصار: متحررة من كل القيود المفروضة الآن. مواطنوها أحرار في ممارساتهم على غرار الحرية التي أقرها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. توزيع عادل للثورات. عدل لا يحدهُ مذهب أو دين أو إيديولوجيا. تقدم حضاري ورقي ثقافي مميز، خاصة وإن البحرين تمتلك بيئة ثقافية متقدمة نسبياً مع الدول المجاورات...
لا جديد في الأمر، أغلبنا يريد البحرين كذلك.. ولكن هل تتحقق إراداتنا التي نريد؟
وهل تصدق الشخصيات والأحزاب التي نادت بالدولة المدنية، فهل حقاً إذا ما سنحت الفرصة، ستكون البحرين دولة مدنية؟

أتمنى ذلك!..

0 التعليقات:

إرسال تعليق