الحلم الأول:
وطني يغتصبهُ عددٌ من الرجال السكارى، ويفضون بكارتهُ بعنفٍ لم يعهد مثلهُ منذُ وجد في مكانته على هذهِ الأرض!
وطني يغتصبهُ عددٌ من الرجال السكارى، ويفضون بكارتهُ بعنفٍ لم يعهد مثلهُ منذُ وجد في مكانته على هذهِ الأرض!
سبب الاغتصاب كما برر لي السكارى: حفاظاً على ذرية حاكم هذهِ الأرض!
الحلم الثاني:
تتجمهرُ الجماهير في قاعةٍ مغلقة –كقاعات النوادي الرياضية- يستتبُ الهدوء عندما يبدأُ حيوانٌ ضال، خطابهُ دون أن يفهم الحاضرون ما يقول!
أنهضُ من بين الجمهور، وأصفق، فيتوجهُ الجمهور بالنظر إلي.. أُحرجُ منه، فألتزمُ الصمت، وأُعاود مكاني.. أسمعُ صوت طلقات نار، وهلع الجمهور في القاعة وهروبهم.. معهم، أهرب..
استيقظ صبيحة اليوم التالي على نبأ وزعتهُ وزارة الخارجية، جاء فيه: (تم فض تجمهر غير مرخص، وأن كلمة الخطيب كانت غارقة في التطرف، والتخوين، والضلال، والتخابر لدول أجنبية، والعمالة، والرغبة المكبوتة في ممارسة الرذيلة، والعهر، والإرهاب، وكل شيء...).
الحلم الثالث:
ليلٌ وأصواتُ نساء يتغنين، وأصواتُ الخلاخل من أثر الرقص!
أتقدمُ لمصدر الصوت بدافع الفضول.. فلا أرى سوى نساء يجتمعن حول نارٍ أشعلنها لتدفئة الوطن الذي رماهُ من يدعون أنهم حماتهُ في قطبٍ متجمد...
أما أصوات الغناء، فاللنساء المحيطات بهذا الوطن وبالنار، وأما الخلاخل فكانت في أرجل الوطن الذي كان يتلوى من أثر حرارة النار.. الوطن يحترق، ولم يكن يتدفأ!!
0 التعليقات:
إرسال تعليق