حين أقول.. أقول:

جهنمُ التي أوجدها الله أعقلُ من أن تحرق كل شيء. أما عقولنا فتحرقُ كل ما لا نؤمنُ به!

2011/08/13

ترى.. أأعودُ إلى عملي؟



أحدٌ لم يسلم من "مراهقة السلطة" بعد أحداث الرابع عشر من فبراير، فإن لم ينلهُ نصيب من السجن والتعذيب، فأنهُ بكى من أثر مسيلات الدموع، وإن لم يبكي بسبب المسيلات، فأنهُ في أحسن الأحوال، عاش بهاجس الخوف والرعب الذي سكن البحرين طوال فترة السلامة الوطني!
هذا في أحسن الأحوال، لكن ماذا عن الأحوال الأخرى؟
يذكر بأن العديد من الموظفين فصلوا من أعمالهم، والعديد نالهُ قسطٌ من العذاب، والموت، وإلخ من الأمور المفزعة التي قامت بها السلطة لقمع هذه الحركة الاحتجاجية، المطالبة بالديمقراطية، وبالحقوق والمساواة!
الأمور تعود إلى طبيعتها.. ولكن لا تزال التظاهرات تقمع، ولازال المعتقلون في السجون، والمفصولين لازالوا عاطلين عن العمل، والأطباء لازالوا يجرون جراحة في جدران الزنازين!!
الأمور تعود إلى طبيعتها.. وأوامر بعودة الموظفين، ولكن، ترى هل سأعود أنا إلى عملي؟
قضيتي معتقدة جداً، فأنا فصلتُ من عملي في "صحيفة الوسط" بعد أن استهدفت السلطات الصحيفة، مما دعا برئيس تحريرها "الدكتور منصور الجمري" لتقديم استقالته، ولكن وكوني اعمل في قسم جديد في الصحيفة تأسس مؤخراً (قسم الإعلام الجديد).. فإني فصلت لسبب أن المسؤول عن هذا القسم تم تسفيرهُ تعسفاً، كونهُ ذو مركز في صحيفة الوسط، مما دعا بالصحيفة لإلغاء هذا القسم وتسريح موظفيه!
فترى بعد الفترة التي حددت لعودة المفصولين من أعمالهم، هل تشملنا هذه العودة؟
هذا ما لا أعتقده!.. لأن الأمر أعقد من فصل موظف. لكن لا أُخفي أماني بالعودة، وأملي كذلك!

0 التعليقات:

إرسال تعليق