حين أقول.. أقول:

جهنمُ التي أوجدها الله أعقلُ من أن تحرق كل شيء. أما عقولنا فتحرقُ كل ما لا نؤمنُ به!

2011/09/27

مفارقة.. وراءك، أمامك


در.. وراءك شبانٌ يحملون في أيديهم الحجارة، منتظرين رجال "الأمن" هم أمامك، بيدهم أسلحةٌ نارية...
وراءك لن تجد شخصاً من غير الجنسية البحرينية، أمامك لا تجدُ شخصاً بحرينياً، إلا ما نذر! ولسنا في موضع الاستصغار من الجنسيات الأخرى، ولكن مفارقةٌ أن يتكون عناصر الأمن الساهرين على أمن البلاد من غير جنسية البلاد!.. (تحمى الأوطان بسواعد أبنائها) هذا ما نعرفهُ.. هل شيءٌ غير ذلك تعرفون؟
وراءك شبانٌ يعرضون أنفسهم لمخاطرٍ مخيفة تصلُ حد الموت، دونما انتظار جزاء، أو لربما بعضهم يخاطر من أجل المتعة، أو المغامرة أو الإثارة. أمامك مرتزقةٌ جاءوا من كل حدبٍ وصوب، من مدنٍ بعيدةٍ وقريبة، جاءوا لينفذوا أوامر الجلاد في الضحية، وبعد ذلك يقبضوا بدل الدم ذهباً!
مفارقات...
وراءك.. أمامك..
بين الوراء، والأمام، مسافةُ تستطيعُ التأمل فيها. ذلك إذا استطعت التأمل دون أن تصاب بطلقٍ ناري، أو بحجرٍ متدحرج..
والأرجح بأنك ستختنقُ بالغازات المسيلة للدموع، والأنوف، والحناجر.. وستلعن اللحظة التي فكرت بأن تتفلسف، وتتأمل فيها...

0 التعليقات:

إرسال تعليق